حسين الحسيني البيرجندي
38
غريب الحديث في بحار الأنوار
نسبة الربّ ؛ لأنّها نزلت حين قالت اليهود : انسب لنا ربّك ( المجلسي : 90 / 53 ) . * ومنه في الحديث القدسي : « إنَّ لكلّ شيء نَسَباً ، ونِسْبَتي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » : 89 / 354 . * وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام في الدعاء : « ولم أنسُب إليك صاحبة ولا ولداً » : 88 / 7 . نَسَبهيَنْسُبُهُ - بالضمّ - ويَنْسِبُهُ نَسَباً - محرّكة - ونِسْبَةً - بالكسر - : ذَكَرَ نَسَبَهُ ( القاموسالمحيط ) . نسج : عن أبي جعفر عليه السلام في جابر : « فقام في النِّساجة مُلْتَحِفاً بها » : 21 / 403 . هي ضَرْب من المَلاحِف مَنْسوجة ، كأ نّها سُمّيت بالمصدر . يقال : نَسَجْت أنْسِجُ نَسْجاً ونِساجة ( النهاية ) . * وفي نجران : « واعترضوا بالرماح على مَناسِج خيلهم » : 21 / 319 . المَنْسِج : ما بين مَغْرَزِ العنق إلى مُنْقَطَع الحارك في الصُّلب . وقيل : المَنْسِج والحارِك والكاهِل : ما شَخَص من فُروع الكَتِفَين إلى أصل العُنُق . وقيل : هو - بكسر الميم - للفرس بمنزلة الكاهل من الإنسان ، والحارِك من البَعير ( النهاية ) . نسخ : عن أمير المؤمنين عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « كلّما نَسَخ اللَّه الخلق فرقتين جعله في خيرهما » : 66 / 311 . النَّسخ : الإزالة والتغيير والإبطال ، يعني كلّما قسم اللَّه الأبَ الواحد إلى ابنين ، أعدَّ خيرهما وأفضلهما لولادة محمّد صلى الله عليه وآله ، وسُمِّي ذلك نَسخاً ؛ لأنّ البطن الأوّل يزول « 1 » ويخلُفه البطن الثاني ( المجلسي : 66 / 311 ) . * وعنه عليه السلام : « المُتَناسَخ من أكارم الأصْلاب ومطهّرات الأرحام » : 4 / 222 . أي المتزايِل والمنتقل ( المجلسي : 4 / 227 ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « ثلاثٌ تَناسَخَها الأنبياءُ من آدم عليه السلام حتّى وصلنَ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : 83 / 289 . كأنّ المراد بالتناسُخ : الانتساخ ، ونَسْخِ بعضهم عن بعض ، أو مِن تناسُخ الميراث ؛ أي التداول . في القاموس المحيط : نَسَخ الكتابَ - كمنع - : كتبه عن معارَضَةٍ كاستنسَخَه وانتَسَخه ، والتناسُخ والمناسَخة في الميراث : موتُ ورثة بعد ورثة وأصلُ الميراث قائم لم يُقسَم ، وتناسُخ الأزمنة : تداولها ( المجلسي : 83 / 290 ) .
--> ( 1 ) في البحار : « تزول » .